انطلاق فعاليات مؤتمر كلية التربية العلمـي الدولي الثاني القدس تحت الاحتلال في العقدين الثاني والثالث من القرن الحادي والعشرين الواقع وآفاق المستقبل
نظمت كلية التربية في جامعة فلسطين اليوم الثلاثاء الموافق 21 ديسمبر المؤتمر العلمي الدولي الثاني بعنوان: القدس تحت الاحتلال في العقدين الثاني والثالث من القرن الحادي والعشرين ... الواقع وآفاق المستقبل ، حيث حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سعادة أ.عبد الكريم الغفري رئيس مجلس الأمناء، وسعادة الأستاذ الدكتور / جبر الداعور رئيس الجامعة وراعي المؤتمر، والدكتور نهاد بدرية رئيس المؤتمر وعميد كلية التربية، وسماحة الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة وزير الأوقاف والشؤون الدينية الأسبق ، وضيف المؤتمر الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، والأستاذ الدكتور يوسف رزقة وزير الثقافة الأسبق، وجمع كبير من الوجهاء والأعيان.
حيث أكد رئيس المؤتمر أن الهدف من تنظيم المؤتمر هو إحياء قضية القدس في نفوس العرب والمسلمين جميعًا، والفلسطينيين على وجه الخصوص، وكشف مخططات الاحتلال من تهويد وتهجير لأهلنا في القدس، وطمس المعالم العربية والدينية، ودعا إلى تعزيز قيمة الانتماء للمقدسات والثوابت الوطنية.
من جانبه ، دعا الدكتور عكرمة صبري إلى ترجمة مخرجات المؤتمر بمخاطبة العالم باللغات الأخرى، لكي يعلم بجرائم الاحتلال، وانتهاكاته ضد المقدسات الإسلامية في القدس، مثمنًا دور جامعة فلسطين وكلية التربية بتنظيم هذا المؤتمر، داعيًا إلى استعادة الدور العربي لمتابعة القضية الفلسطينية وعدم التخلي عنها.
وقد أشار وزير الأوقاف الأسبق الدكتور يوسف جمعة سلامة في كلمته إلى أن القدس موحدة للعرب والمسلمين، فلماذا يختلف الفرقاء ؟ فالأولى والأجدر أن نتوحد خلف القدس، لأنها توحد وتجمع على مر التاريخ، وهي ميراث النبوة، واستعرض أبرز الأحداث التي ستقع في فلسطين، ومنها: نزول عيسى عليه السلام ومقتل الدجال بباب لد، وخروج يأجوج ومأجوج، ودعا إلى التمسك بالقيم التربوية وتعزيز قيمة الانتماء للقدس .
وفي كلمته أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور جبر الداعور أن القدس خط أحمر، وذكر قول الشهيد ياسر عرفات: ليس فينا من يفرط بذرة تراب من القدس، وثمن دور المشاركين في المؤتمر من كل الدول المشاركة، ووجه شكره للحضور والضيوف، ووعد بتنظيم مؤتمر يسلط الضوء على معاناة الأسرى.
ثم بدأت الجلسة العلمية الأولى من اليوم الأول برئاسة الدكتور حسن سليمان حلس رئيس أكاديمية المرقاة، وهي تسلط الضوء على المحور التربوي والديني، حيث تحدث الباحث أمجد إسماعيل عن الاستراتيجية العربية الإسلامية تجاه المدينة المقدسة، ثم تناولت الباحثتان د.منور نجم وأ.نادية دلول دور الجامعات الفلسطينية في تعزيز مكانة القدس لدى طلبتها، ثم تحدث الباحث د. أنس رضوان عن مكانة القدس في الديانات السماوية وإثبات الهوية الإسلامية لها، ثم ختمت الجلسة بحديث الباحثين د.نصر مدوخ ود. أكرم منصور عن القيم التربوية المتضمنة في ديوان شاعر القدس.
ثم بدأت الجلسة العلمية الثانية من اليوم الأول برئاسة د. صباح نصار عميدة كلية التربية الأسبق، وتناولت المحور التربوي والديني أيضًا ، حيث تحدثت الباحثة د. سعاد كلوب عن الانعكاسات النفسية والاجتماعية لانتهاكات جيش الاحتلال بحق الأطفال في مدينة القدس، ثم تحدث د.عيسى جربوع عن دور مقرري القدس تاريخ وحضارة والدراسات الفلسطينية والعربية في تعزيز مكانة القدس لدى طلبة جامعة فلسطين، ثم تناولت الباحثتان د. منى الصادق ود.حنان الحاج أحمد دور المؤسسات التعليمية في تعزيز مكانة القدس لدى المرحلة الثانوية من وجهة نظر مديري المدارس، واختتمت الجلسة ببحث أ.ميسرة أبو عوكل وأ.صباح أبو شرخ حول تضمين مناهج الدراسات الاجتماعية للمرحلة الأساسية العليا في فلسطين بمكانة القدس.
ثم رفعت الجلسات لليوم الثاني ...
اختتم اليوم الأربعاء الموافق 22/12/2021 في جامعة فلسطين مؤتمر كلية التربية العلمي الدولي الثاني " القدس تحت الاحتلال في العقدين الثاني والثالث من القرن الحادي والعشرين " الواقع وآفاق المستقبل والذي انعقد على مدار يومي 21-22 ديسمبر الحالي ، وذلك بحضور كلا من : سعادة أ.د.جبر الداعور رئيس جامعة فلسطين ، د.أكرم عطا الله نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ، د.نهاد بدرية رئيس المؤتمر وعميد كلية التربية ، أ.د.جميل الأسمر رئيس اللجنة العلمية ، د.أكرم منصور رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، د. أحمد شقاقي مدير العلاقات العامة ولفيف من الباحثين والوجهاء و العمداء و رؤساء الاقسام والمحاضرين والطلبة .
حيث افتتحت الجلسة الأولى من اليوم الثاني للمؤتمر بكلمة من أ.د.محمد أبو شقير، والتي أكد فيها على أهمية مدينة القدس الشريف والرباط في أرض فلسطين ، بالإسهام في إحياء قضية القدس في العالم أجمع ، و تثبيت الهوية الوطنية وغرس القيم الأصيلة في نفوس الأجيال المتعاقبة وتعزيز الانتماء لمدينة القدس، ولما تشهده بلادنا فلسطين من انتهاكات وحصار وتهويد وتزوير للحقائق التاريخية، وأسرلة المناهج التعليمية.
كما تحدث أ.د.محمد أبو شقير عن الجانب التربوي في رحاب الأقصى والذي تضمن خمسة أبحاث، والذي يسلط بها الضوء حول واقع التعليم بمدينة القدس في ظل جائحة كورونا والسياسات الإسرائيلية للباخثين د.أسماء الشقاقي وأ.أحمد الأغا، حيث تبين للباحثين أن التحديات عديدة في واقع التعليم الفلسطيني ، وأن المعوقات التي يتعرض لها التعليم في مدينة القدس كبيرة من حيث محاولة تهويد المناهج الفلسطينية بهدف تصفية الهوية الفلسطينية ، والعمل على تحريف المناهج الفلسطينية ، والسيطرة المطلقة على القطاع التعليمي لمدينة القدس، في حين أثرت جائحة كورونا و قلة الإمكانات المتاحة لإعداد المحتوى الرقمي الجيد في قدرة التعليم للطلبة ومتابعة الأهالي لهم، كما أن افتقار البنية الفلسطينية للتقنيات التكنولوجية الملائمة للتحول الرقمي تحد من كفاءة المعلم في تأهيل الطلبة للانخراط في التعليم الإلكتروني ، كما تم التطرق إلى الحديث عن دور المؤسسات التعليمية في تعزيز مكانة القدس لدى طلبة الثانوية للباحثة أ.نداء الهور، والعلاقة بين دور المؤسسات التعليمية ومكانة القدس ، بإبراز العوامل المؤثرة على مكانة القدس، كما تم تناول دور الإذاعة المدرسية في تعزيز مكانة القدس لدى الطلبة وسبل تطويرها للباحثين أ.د.فايز شلدان ود.خالد العطار، وكذلك الحديث عن واقع مناهج التنشئة الاجتماعية الفلسطينية للمرحلة الأساسية العليا للباحثة د.ربا أبو كميل، وأثر تهويد المنهاج على هوية الطالب المقدسي للباحثين د. خليل أبو جراد وأ.شرين نعيم.
في حين قام سعادة معالي رئيس الجامعة أ.د."جبر الداعور " بتوجيه كلمته بالشكر للقائمين على المؤتمر ، مؤكدًا حرص جامعة فلسطين والتي تحمل اسم الوطن على إقامتها لهذا المؤتمر الخاص بالقدس، مشيرًا إلى دور الهيئة الأكاديمية والإدارية والباحثين و إشراك الطلبة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية في الدفاع عن القضية الفلسطينية ، وإن المعلم له دور أساسي في المنهجية التعليمية واستقرار الثوابت الوطنية الفلسطينية في ذهن الطالب .
كما تطرق رئيس المؤتمر د.نهاد بدرية بالشكر للدول العربية المشاركة من مصر والجزائر والسودان و تونس والكويت ، و رفضهم السياسات التي تتعرض لها مدينة القدس من انتهاكات ، كما أكد على تعزيز الانتماء إلى الدين والوطن والثوابت والمقدسات و الحق والعدل .
كما قام الدكتور أيمن عبد العال رئيس الجلسة الثانية في اليوم الثاني للمؤتمر بالحديث حول أهمية الدفاع عن القدس رمز الدولة الفلسطينية و بأنها أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال ، كما تم التطرق إلى مناقشة الأبحاث التي قام بها الباحثون بدءًا من الموقف العربي ودوره في مواجهة التحديات التي تواجه الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة للباحث أ.نبيل مسمح، والمركز القانوني لمدينة القدس وانعكاسات الاعتراف الأمريكي بها كعاصمة لإسرائيل على القضية الفلسطينية للباحثين د.سامر موسى ود.محمود عساف، والاستيطان الإسرائيلي وأبعاده السياسية على القضية الفلسطينية للدكتور كمال الشاعر، والقدس بين سياسات التهويد وخيانات التطبيع وآفاقها المستقبلية للباحثين أ.د. فيلج غزلان وأ.تومي حمدون من الجزائر، بالإضافة إلى موجات التطبيع العربي الإسرائيلي وانعكاساته على المقدسيين من منظور سوسيولوجي للباحث أ.د.شكري صابر من مصر الشقيقة.
كما قامت الدكتورة حنان العكلوك رئيس الجلسة الثالثة من اليوم الثاني للمؤتمر بالتطرق إلى أهمية تسليط الضوء من قبل المؤسسات الإعلامية ودعمها لإيصال التوصيات عبر كل المنصات المجتمعية ، وأن الشباب الفلسطيني لن يتوانى في الدفاع عن حقه ، مشيرة إلى الدور الجلي في إنجاح توصيات المؤتمر من خلال متابعة المؤسسات التعليمية والإعلامية ومتابعة تسليط الضوء عليها ، ومن الجدير بالذكر أنه تم التطرق إلى مناقشة أهمية المعالجة الإعلامية لأحداث حي الشيخ جراح في البرامج الساخرة بقناة الجزيرة للباحثة د. نوال بومشطة من الجزائر، وأدوار الفعل الجمعي المناهض للاحتلال عبر الفضاء الافتراضي للباحثة د.هنوز رندة، والخطاب الصحفي تجاه أحداث حي الشيخ جراح والعدوان على غزة للباحثين أ.أمينة زيارة وأ.ربا قنوع، وتغطية المواقع الإلكترونية للصحف اليومية لأحداث حي الشيخ جراح للباحث أ.عبد الله قنديل، واتجاهات النخبة الإعلامية الفلسطينية نحو دور الإعلام العربي في تسويق الرواية الفلسطينية للباحثين د.إبراهيم المصري وأ.أحمد حمدان.
وفي الختام قام الدكتور أكرم منصور بعرض توصيات ونتائج المؤتمر وهي :
1-دعم صمود المرابطين المقدسيين وتنمية مواردهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة وتمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية لضمان استمرار بقائهم وتجذرهم في القدس.
2- إجراء دراسات بحثية وتنظيم المزيد من المؤتمرات الدولية حول إيجاد رؤية سياسية شرعية مشتركة لقضية فلسطين العادلة.
3- ضرورة الاهتمام بتفعيل منصات الإعلام الجديد المختلفة للاستفادة من إمكاناتها المختلفة.
4- على المعلمين والقائمين في مدينة القدس توعية الطلبة لما تتعرض له الهوية الفلسطينية وتعريفهم بمقوماتها التاريخية والتراثية وإرشادهم حول خطورة ما يتعرض له المنهاج الفلسطيني، عن طريق وضع خطط ومواد تعليمية تساعد الطالب المقدسي على التعرف على جذور هويته من مصادر غير الكتب الدراسية .
5- دعم المبادرات الفردية والمدرسية لإنتاج تطبيقات لشرح معالم القدس للطلبة.
6- إبراز المكانة العلمية لمدينة القدس ومدارس بيت المقدس من خلال المناهج الفلسطينية.
7- وضع خطة تربوية على مستوى وزارة التربية والتعليم للاذاعة المدرسية تهدف إلى تعزيز مكانة القدس لدى الطلبة.
8- اتخاذ مجموعة من الإجراءات الجماعية من خلال جامعة الدول العربية والجمعية العامة ومجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة وذلك لدحر الاحتلال، والنظر في السياسة الإسرائيلية تجاه القدس وفلسطين.
وفي الختام تم توزيع دروع تقديرية وشهادات تكريمية لكل المشاركين في إنجاح فعاليات المؤتمر وإيصال صوته للعالم أجمع.
ألبومات صور الجلسات العلمية للمؤتمر:
الجلسة الأولى: https://2u.pw/FUwvY
الجلسة الثاتية: https://2u.pw/gowfI
اليوم الثاني/ الجلسة الأولى: https://2u.pw/o34TP
الجلسة الثاتية: https://2u.pw/nFz6e
الجلسة الثالثة: https://2u.pw/Udjwg
ألبوم صور التكريم: https://2u.pw/l4TaG