كلية التربية

جامعــة فلسطيــن

أولاً: مهارات ذهنية ( عقلية ):

  • تنمية المهارات العقلية المختلفة: ( التفكير الناقد  والإبداعي والتوفيقي ).
  • اكتساب القدرات والعمليات العقلية اللازمة لتطبيق طرق التعلم وتكاملها والتفكير العلمي والمنطقي الصحيح للوصول الى استنتاجات وأحكام بصورة منطقية.

ثانياً: مهارات مهنية:

  • معرفة وإلمام بكيفية نمو الطلبة وتعلمهم الخصائص النمائية والنفسية والعقلية الخاصة بتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي وكيفية تعليمهم وفق خصائصهم المرحلية.
  • الإدراك بأن هناك فروق فردية بين التلاميذ، وإعداد الخطط التعليمية واختيار طرق التدريس والوسائل وتنويع التدريبات والأسئلة في ضوئها، أي توفير فرص التعليم المناسبة، والتنويع في استخدام طرائق التدريس بما يتوافق مع قدرات الطلبة واحتياجاتهم.
  • امتلاك المهارات المختلفة اللازمة للتخطيط الجيد لتدريس مواد المرحلة الأساسية الدنيا بناءاً على المعرفة بالتخصص وأهداف المنهاج والقدرة على تطبيقها بفعالية وكفاءة داخل البيئة الصفية، وتوفير مناخ ملائم للتعلم يتميز بالمرونة والابتكار والبحث والإستقصاء بشكل فردي وجماعي.
  • إجادة استخدام أساليب التقويم المختلفة وبناء جداول المواصفات لإعداد الاختبارات التعليمية أو النفسية المختلفة للكشف عن مدى تحقيق الأهداف المنشودة وللكشف عن المشاكل القائمة بتطبيق أساليب التقييم المتعددة للتعرف على مستوى تقدم ونمو الطلبة، وذلك لتحسين آداء الطلبة.
  • القدرة على التخطيط لبرامج وأنشطة تعليمية بما يتلاءم مع رغبات وميول التلاميذ، وربط المواد الدراسية بمواضيع وحقول مختلفة وبشكل متكامل وبواقع حياة الطالب والسياق الاجتماعي والنفسي والثقافي والاقصادي الذي يعيش فيه.
  • القدرة على اجراء البحوث الاجرائية بصورة فردية او من خلال فريق من اجل تصميم خبرات تدريبية وتعليمية والارتقاء بالآداء المهني داخل البيئة المدرسية، والعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة لعملية التعليم والتعلم.
  • القدرة على تصميم خبرات تدريسية بناءً على معرفته وخبرته البحثية بحيث تنعكس إيجاباً على إدارته، وتيسير عملية التعليم والتعلم وتمكين الطلبة من بناء المعرفة وتقييمها وتأملها باستقلالية.

ثالثاً: المهارات المعرفية والاستيعاب:

معرفة عامة:

ويتم تحقيقها من خلال متطلبات الجامعة وتشمل معرفة باللغة العربية والانجليزية والثقافة الاسلامية والقضية الفلسطينية والتكنولوجيا وحقوق الانسان وغيرها من مهارات الاسعافات الأولية والطوارئ والإتيكيت والإدارة والبيئة.

معرفة تربوية:

  • معرفة بالمتعلمين وكيفية تطورهم وظروف الطلبة الشخصية والنفسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
  • معرفة بالتعليم وتشمل كيفية تقييم التخصص وتقييم تعلم الطلبة وإدارة الصف في إطار قيم وأخلاقيات مهنة التدريس.
  • الإلمام باستراتيجيات وأساليب التدريس والالمام بالاتجاهات الحديثة وأساليب وطرق وأنماط ومبادئ التعليم والإلمام بمناهج التعليم الأساسي وطرق وأساليب تدريسها بما يتوائم مع قدرات الطلبة.
  • معرفة تخصصية:
  • أن يكون لديه معرفة وفهم بكيفية ربط مواد التدريس بالبيئة والظروف المحيطة بالطالب وأن يمتلك معرفة عميقة وشاملة بالمحتوى الدراسي لمواد المرحية الأساسية الدنيا والإلمام بأساسيات بعض المساقات ذات العلاقة.
     

رابعاً: مهارات الإتصال ( التأقلم ):

  • إكتساب مهارات الإتصال باستخدام الموارد التكنولوجية مثل الحاسب الآلي والانترنت بما يتوافق مع متطلبات العصر لتسهيل عمليتي الاتصال والتواصل مع المدرسة والبيئة المحيطة والدراسات والأبحاث في مجال التخصص.
  • استخدام طرق الاتصال اللفظي وغير اللفظي، المباشر وغير المباشر، وغيرها وامتلاك مهارات توظيف طرق التدريس القائمة على دفع وتشجيع التلاميذ على التفاعل والحوار والمناقشة فيما بينهم وذلك بهدف غرس قيم احترام الرأي والرأي الآخر، والتعاون، والتسامح، والعمل بروح الفريق والجماعة، والمبادرة، والإبداع.
  • توفير بيئة تعليمية وتطبيق طرق التفاعل المختلفة داخل البيئة الصفية لتحقيق التفاعل الإيجابي بين الأفراد ( طلبة ومعلمين )، وتشجيع التعلم الذاتي بعرض أنشطة تعليمية مختلفة تساعد على تنمية مهارت التفكير واتباع الأسلوب العلمي في حل المشكلات وتشجيع التعلم التعاوني.
     

خامساً: مهارات القيم المهنية والأخلاقية:

وهي المخرجات التي يكتسبها الطالب من خلال معرفته لقيم وأخلاقيات وسلوكيات مهنة التدريس التي يجب أن يتحلى بها الطالب/ المعلم باعتباره القدوة ويتضمن ذلك:

  • القدرة والالتزام بتوفير بيئة تعليمية وتيسير عملية التعلم لجميع الطلبة بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • المقدرة على التأمل والاستفادة من التغذية الراجعة والنقد البناء من الموجهين والمشرفين والزملاء والطلبة وتقييمها من أجل التطور الدائم.
  • الإلتزام وتشجيع العمل التعاوني والمشاركة الفاعلة في جميع الأنشطة ذات العلاقة سواء داخل المدرسة أو في المجتمع وذلك من أجل تطوير نوعية التعليم والسلوك التربوي.
  • التعلم الذاتي ومتابعة كل جديد والمشاركة في أنشطة وبرامج التنمية المهنية ومواكبة المستجدات في إستراتيجيات التدريس ونظريات التعلم وتوظيف الثقافة الإسلامية والعربية بذلك مع الإنفتاح الواعي على علوم العالم.
  • الإلتزام بمساعدة الطلبة وأخذ ظروفهم النفسية والثقافية بعين الإعتبار والعمل على إبراز مواهبهم والعمل على تنميتها وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.